منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


الوزعيم القبيلة التاما محمد نور عبدالكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوزعيم القبيلة التاما محمد نور عبدالكريم

مُساهمة من طرف yousif adam edris في الإثنين أبريل 04, 2011 5:56 am

محمد نور عبدالكريم ..
تشادي من قبيلة التاما .. ليس بعيدا من سلطانها في القرابة..
عمل عسكريا في الجيش التشادي لفترة ليست بالقصيرة ..
إنضم إلى ركب معارضة نظام ديبي في بداية التسعينات مع د. الحارث..
رفض المصالحات التي دخل فيها زملاؤه في الحركة مع النظام في منتصف التسعينات..
واستمر معارضا بفهمه وطريقته الخاصة في المعارضة..
دخل الحياة العامة في السودان ، وعمل في أوساط مختلفة..
واستفاد من الرابط الإثني الذي يربطه ببعض العسكريين السودانيين..
كون علاقات واسعة مع قيادات سياسية وعسكرية وأمنية في السودان ..
فاحتفظ به السودان لوقت الحاجة كورقة رابحة ضد نظام ديبي الذي تعامل بالمثل لتأجيج أزمة دارفور كلما احتاج إلى ذلك ..
فكان مرشح السودان لقيادة المعارضة التشادية من داخل السودان ضد ديبي بغرض
إزالته طالما ظل الرجل يهدد الأمن السوداني عبر ملف دارفور..
وحركته الإسنخبارات السودانية كيفما شاءت رادة أفعال ديبي في ملف دارفور ..
فكان الرجل رئيسا للـ Fuc التي هي واجهة لمثقفي وعسكريي قبيلة التاما وإن شملت قيادات عسكرية ومثقفين من قبائل أخرى..
فكان الصراع بين الزغاوة الذين يحكمون تشاد منذ العام 1990م والتاما الذين
يسعون إلى حكم تشاد على أنقاض الزغاوة على أوجه منذ ذلك الوقت وحتى يوم
الله هذا ..
تحقيقا لمصالح عسكرية/أمنية سودانية لا تتجاوز الأمن القومي السوداني..
بدأت الحرب واستمرت و ولم تاتهي بينما لم نتصر السلاح الصيني/السوداني في
أيدي التاما على ذلك الفرنسي الذي اشتراه الزغاوة من أموال تشاد وقوت شعبه
ودواء أطفاله..
ومات من مات.. وقتل من قتل.. وأسر من أسر وجرح من جرح .. ولكن أيضا من غير أن ينتصر أحد على أحد ..
وانتقل الصراع المسلح والموت والدمار من القرى وأطراف الحدود إلى داخل العاصمة إنجمينا..
فكانت 13 أبريل الأسود .. بداية الإبادة الجماعية لقبائل التاما الذين
دخلوا حتى أنجمينا بواسطة الزغاوة الذين سوف لن يفرطون في حكم تشاد مهما
كانت الظروف ..
واتهم السودان للمرة العاشرة بزعزعة واستقرار تشاد .. وبوثائق وشهود وأسرى ..
ولكن السودان لم يرعوي .. ولم ترعوي تشاد كذلك عن الزج بنفسها وإمكانياتها لصالح أطراف دارفور المضادة للحكومة..
فاختلطت الأوراق .. وانقلبت المعادلة ..
ودخلت أطراف جديدة في الصراع الشتادي/التشادي.. التشادي/السوداني..
فوقع المتخاصمون على إتفاقية سلام لم تتجاوز المصالح الذاتية إلى أبعد من مصالح القبيلتين..
ولأن الجميع لم يكن يرى أبعد من أرنبة أنفه .. وبعض المصالح الضيقة ..
لم تسو الإتفاقية الموقعة في ديسمبر من العام 2006 بين ديبي ومحمد نور المداد الذي وقعت به..
قما لبث سكان الغابة من القادمين الجدد أن وطئت أقدامهم أرض أنجمينا حتى
بدأ الواقع الذي هو غير التنظير المسكوب على ورقة الإتفاقيات..
فلم يكن ديبي غير الناكص بالعهود والمواثيق الذ ي يعرفه القاصي والداني في تشاد..
فبدأت المضايقات الأمنية والعسكرية لرئيس المعارضة الذي أصبح وزيرا للدفاع بموجب الصفقة..
ولأن للرجل جيش وأتباع ظلوا يحملون السلاح في مناطق تواجد أهله وعشيرته كان لابد من مهادنته لسنة كاملة..
وبانتها العام الأول للإتفاقية تأكد الرجل بأنه عرضة للكثير المثير الذي يكلفه ربما حياته..
فأستقل الرجل سيارته وسط حيل أمنية وعسكرية كثيرة يجيدها للسفارة الليبية
في انجمينا لاجئا سياسيا هاربا من بطش ديبي وجبروته وخائفا على نفسه من
الموت وهو وزيرا للدفاع..
و تمكنت ليبيا من حمايته في مقارها ولكنها لم تتمكن من ترحيلة إلى أراضيها حتى كتابة هذه السطور..
ويرسل القذافي طائرة خاصة لتقل الرجل من السفارة الليبية بأنجمينا إلى طرابلس فترفض السلطات الأمنية ذلك..
وتبدأ أزمة دبلوماسية بين البلدين بسبب تعنت ديبي وتشنجه ..
و قبل أربعة أيام من الآن وتحديدا في الأول من ديسمبر الماضي يبادر ديبي إلى تصفية الحساب بشكل رسمي ..
فيبدأ العيد الـ 17 لوصول حركته إلى الحكم في تشاد بإقالة السيد/ محمد نور
عبدالكريم وزير الدفاع اللاجئ في السفارة الليبية من منصبه الذي لم يكن فيه
في يوم من الأيام منذ توقيع الإتفاقية ..
ويباشر ديبي مهامه كقائد عام للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع باعتيار ألا وزير دفاع في البلاد ..
وينطلق ديبي عائدا أدراجه إلى الشرق و الذي لم يأت منه سوى لحضور العرض العسكري الخاص باحتفالات حركته..
وأول ما يقوم به الرجل بعد العودة إلى مقر القيادة العسكرية للجيش في أبشة
إعتقال من كانوا في انتظاره من زعامات التاما لبتفاوض حول الموقف ..
فشمل الإعتقال السلطان / هارون محمد سلطان دار تامة ، ومحافظ محافظة قريضة
السيد/ عبدالكريم محمد، وعدد من العسكريين من بينهم 4 جنرالات من قيادات
التاما..
وانتظمت نفس سلسلة الإعتقالات كل المدن التشادية حيث يتواجد التاما ويتمركزون ..
ومن حينها لا يعرف عن هؤلاء المعتقلين إلا ديبي و بعض زبانيته ..



انقذوا التاما في تشاد ..
avatar
yousif adam edris

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
العمر : 31
الموقع : facebook

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamaglobe.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى