منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


مامعنى العادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مامعنى العادة

مُساهمة من طرف abdo في السبت مايو 14, 2011 10:40 am

العادة
بالمعنى اللغوى العربى هي ( كل ما أُعتيد حتى صار يُفعل من غير جهد وأصبح
يتكرر على نهج واحد ) ، والعادى هو العتيق مثلماً يُقال: محمد عادى أى
عتيق .

وتعني كلمة (العادة) فى اللغة الإنجليزية نمط السلوك المكتسب بالتكرار أو التعود أو الاستعمال المتكرر .
تعنى العادة
بالمعنى اللغوى الأنماط السلوكية المكتسبة عن طريق التعود والتكرار فى حين
تُعرف العادة في القواميس الاجتماعية المتخصصة بأنها صورة من صور السلوك
الاجتماعى إستمرت فترة طويلة من الزمان وإستقرت فى مجتمع معين ، وأصبحت
راسخة وأصطبغت إلى حد ما بالصبغة الرسمية ، والعادات الجمعية هى أساليب
للفكر والعمل ترتبط بجماعة فرعية أو بالمجتمع بأسره ، ويقترب من التعريف
اللغوى تعريفى ميشيل (
Mitchell
) للعادات بوصفه اصطلاح يُشير إلى أشكال التفكير والسلوك المستقر ، الذى
يقوم به الفرد فى المجتمع ، ويُستعمل هذا الاصطلاح من قِبل علماء
الأنثروبولوجيا الاجتماعية لوصف التصرفات الروتينية للحياة اليومية
أوالأحكام الداخلة ضمن الروتين ، أوالنماذج الحضارية المستمدة من التصرفات
المتكررة ، أو الطبيعة المميزة للكل الحضارى .

العادات ظاهرة
إجتماعية تتعلق بأفعال الناس ، ويشتق وجودها من الفطرة الإجتماعية ، فهى
ضرورة إجتماعية تصدر عن المجتمع ، وهى تلقائية لا تصدر عن سلطة معينة
تصنعها وتنفذها وتسهر عليها ، وإنما دعاماتها قبول الناس لها فنحن مثلاً
عندما نلقى السلام والتحية أو نصافح بالأيدى عند لقائنا ببعضنا بعضاً ، أو
عندما نتبادل خطابات وبرقيات التهانى والمواساة ، وعندما نحتفل بالأعياد
والموالد وما إلى ذلك فكل هذه الأفعال تلقائية لاتوجد سلطة رسمية تفرضها
علينا ، وإنما تدفعنا إلى ممارستها سلطة المجتمع القائمة على قبول الناس
لها ..


من ذلك يتبين أن العادات هى مظاهر سلوكية متفق عليها بين أفراد المجتمع ، وتنقسم إلى :-
1- عادات فردية سلوكية : وهى ما يُطلق عليها كلمة Customs،
وهى أنماط سلوكية متكررة يتصرف الفرد بمقتضاها على نحو خاص حتى تصبح
ممارسته لها لا شعورية ، ولا يمثل الخروج عليها ضرراً للمجتمع ، وهي فى
الأغلب الأعم متعلقة بإشباع حاجات الفرد البيولوجية من مأكل ومشرب وملبس ،
مثل تناول بعض المشروبات فى أوقات معينة وبطريقة خاصة كتناول القهوة مع
اللبن صباحاً أو القهوة مع التدخين ، أو طريقة استخدام أدوات الأكل ، أو
طريقة طهى الطعام .

2. عادات جمعية أو
جماعية شائعة : وهى القواعد السلوكية المتكررة التى ترجع إلى المجتمع الذى
يعيش فيه الفرد ، وتستند هذه القواعد السلوكية إلى فكر اجتماعى بكثرة
تكرارها تصبح أنماطاً سلوكية ، وهى تنتشر أفقياً عن طريق التجاور
والاختلاط ، ورأسياً عبر فترة تاريخية طويلة فتصبح ممارستها ثابتة مستقرة
، ومن الصعب التخلص منها ومثال ذلك عادات التحية وآداب المائدة ، وآداب
المجاملة المختلفة ، وطرق تناول الطعام ، وطرق الخطبة والزواج ، وطرق
تمثيل الأسرة فى المجالس والتنظيمات الاجتماعية ، والفرق بين العادات
الجماعية والعادات الفردية ، هو أن الأخيرة أسلوب فردى وظاهرة شخصية ،
والدليل على ذلك أنه يمكن أن تتكون العادة الفردية وتُمارس فى حالات
العزلة عن المجتمع لسبب أو لآخر ، كما فى حالات الأطفال الذئاب وغيرهم .
ويكاد الإنسان أن يكون مجموعة من العادات والتقاليد تمشى على الأرض ، وأن
قيمته تعتمد كثيراً على عاداته ، فطريقة الشخص فى ملبسه ونظافته وكلامه
ومشيه وأكله وشربه وما شابه ذلك كلها عادات فردية تسهم فى تقييم الفرد ،
وتحدد درجة نجاحه فى الحياة ، أما العادات الجماعية فظاهرة إجتماعية تمثل
أسلوباً إجتماعياً بمعنى أنها لا يمكن أن تتكون وتُمارس إلا فى الحياة
الاجتماعية فى المجتمع ، وأثناء التفاعل بين أفراده وجماعاته ، ومن أهم
الخصائص المميزة للعادات الجماعية ، ما يتصل بها من جزاء إجتماعى توقعه
الجماعة على مخالفيها ، أما العادات الفردية فلا تحتاج إلى هذا الجزاء
الاجتماعى ....

( يتبع ) ...

وتنشأ
العادات الاجتماعية فى عقول الناس ، وتتجسد فى أفعال أعضاء الجماعة ،
وتنتشر عن طريق التقليد تدريجياً أو عن طريق المحاولة والخطأ ، وبمرور
الوقت تكتسب العادات الجمعية قوة التقاليد ، لأنها تمثل طرقاً مألوفة
للإنسان فى عمل الأشياء ، وظاهرة جوهرية لمعيشة الناس بعضهم مع بعض ، إلا
أنها تربط فيما بينهم فى الوقت الحاضر وتلقنهم تجربة الماضى ، لأنها تنحدر
إليهم من جيل إلى آخر بوصفها الطريقة الصحيحة التى يجب إتباعها ، من ذلك
يتضح أن العادات الاجتماعية تعمل على استقرار المجتمع بما تفرضه من جزاء
اجتماعى يقع على الفرد المخالف لها ، ولذلك فهى من العوامل الجوهرية فى
الضبط الاجتماعى ، بناءً على هذا يمكن تعريف العادات الاجتماعية بأنها
الأنماط السلوكية المتكررة والمكتسبة اجتماعياً ، والتى تفرضها الجماعة
على الأفراد ، ويتوقع منهم أن يتّبعوها وإلاّ تعرضوا للجزاء الاجتماعى ،
الذى توقعه الجماعة على مخالفيها ، سواء بالاستياء أو الاستهجان أو النفور
والانتقام ، حتى يهتدى بها الناس وتسهل معيشتهم مع بعضهم ، إن بعضاً من
هذه العادات يكون إيجابياً ومفيداً ونافعاً للحياة الاجتماعية ، إذ يؤدى
إلى تعزيز وحدة المجتمع وتوثيق العلاقات بين الأفراد والمجتمع ، ويمكنهم
من قضاء حاجاتهم فى يسر وسهولة تامة .

ثانياً: التقاليد
تعنى التقاليد (Traditions)
لغوياً العادات المتوارثة ، التى يُقلد فيها الخلف السلف ، وفى اللغة
الإنجليزية تعنى الرأى أو العادة المتوارثة من السلف إلى الخلف ، أو
الممارسة عريقة القدم (
Long Established
) ، وإذا كانت التقاليد تعنى لغوياً الأنماط السلوكية المتوارثة من السلف
إلى الخلف ، فإنها فى مُعجم العلوم الاجتماعية تعنى طرائق للسلوك مستقلة
فى وجودها عن الفرد ، وتفرض نفسها عليه وتعين على تقوية الشعور الجمعى
وتحقيق الاندماج التام بين عناصر المجتمع ، إنها صُنع الماضي ودعامة
الحاضر ، فهى حصيلة التجربة العملية للمجتمع ، ومقياس مهم للنظم والقيم
الاجتماعية ، فيها ثقافة وحضارة ، وعلم وحكمة ، يقدّسها الناس ، عادة حتى
وإن بدا فيها ما لم يُفهم سببه وما لا يقره العقل تماماً ، وهى عنصر مهم
فى السلوك والتربية ، وتمتاز التقاليد بأمور ثلاثة : الاستقرار والاستمرار
والاحترام ، فهى ثروة خالدة من ثروات المجتمع تبسط سلطانها وتستنكر كل
تصرف خارج عليها ، وعليها تقوم الشرعية التي يُضيفها الناس على أفعالهم .

وتعنى التقاليد
كذلك فى قاموس علم الاجتماع : أنها نمط سلوكى يتقبله المجتمع عموماً دون
دوافع أخرى ، عدا التمسك بنسق الأسلاف ، ويربط بعض الدارسين بين التقاليد
والعادات من حيث أن التقاليد تمثل العادات التى فقدت مضمونها وصوتها ،
وإنما يحتفظ بها الإنسان كاسم فقط يُطلق على مضمون جديد ، وخلافاً لذلك
يرى بعض الدارسين أن التقاليد والعادات هما شىء واحد لأنهما جزء من التراث
الثقافى الذى يحافظ عليه المجتمع .

وهكذا يتضح أن
التقاليد تتصف بخاصية التوارث من جيل إلى جيل ، والرغبة فى التمسك بها بل
والالتزام بها لأنها تأتينا من أسلافنا وآبائنا الذين يورثوها إلينا
بوصفها نافعة ومفيدة وصحيحة ، والتقاليد عادات نافعة لأنها ترشد الناس
بطريقة سهلة ومريحة إلى جميع طرق التصرف الصائبة والمناسبة فى مختلف أمور
حياتهم ، وبذلك تهيئ لهم الحياة والعمل المشترك دون إعاقة أو اضطراب ويرجع
ذلك إلى أنها :-

1. تمدهم بمجموعة
من الأنماط السلوكية الجاهزة والمُعدة من قبل لكى يتبعوها ، لتسهّل عليهم
تحقيق حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن وتناسل ، وبذلك يستطيعون
المحافظة على بقائهم واستمرارهم .

2. تضع لهم
القوانين والنظم وترسم لهم الأساليب والتصرفات التى تتيح لهم التعاون
والتفاعل مع بعضهم ، وتعلمهم كيف يتكيفون مع المواقف البيئية المختلفة ،
وكيف يستجيبون لهذه المواقف استجابة موحدة ، تجنبهم الصراع والفُرقة
وتحافظ على تماسكهم .

إن تكرار التقاليد
بين أعضاء المجتمع وتوارثها من جيل إلى جيل ، أو من السلف إلى الخلف يضفي
عليها احتراماً وتقديساً كبيرين يزيدان من رسوخها وقوة تأثيرها واستقرارها
على مر الزمن من جيل إلى جيل ، ومن عصر إلى آخر ، والإنسان أمام قوة
التقاليد مغلوب على أمره لا يستطيع أن يتصرف بمحض إرادته وحرية اختياره ،
فما هو معتاد دائماً يكون محبباً ومرضياً عنه ومقبولاً من جميع أعضاء
المجتمع .

[size=21]يتضح
مما سبق أن التقاليد هى مجموعة من القواعد السلوكية الاجتماعية ، التى
أرتضاها المجتمع ، وهى تنتشر انتشاراً رأسياً (أي من الماضى إلى الحاضر)
لتصبح تقليداً يتوارثه الخلف عن السلف ، وتُوصف التقاليد بأنها أقوى فى
إلزامها من العادات الجمعية لرسوخها لأنها ذات قواعد قوية فى تأثيرها على
الآخرين ولاستحسانهم لها ، ولأنها مريحة وتقدم للناس الشعور بالأمن
والطمأنينة ، ويتمثل الاختلاف بين العادات والتقاليد فى أن العادات
الاجتماعية أنماط سلوكية ألفها الناس وارتضوها ، ويسيرون على هديها
ويتصرفون بمقتضاها دون التفكير فيها ، وهى تختلف من مجتمع لآخر وفقاً
لظروفه وخصائصه وسماته التى تميزه ، أما التقاليد فهى أنماط سلوكية ألفها
الناس وتوارثوها ويشعرون نحوها بقدر كبير من الاحترام ، ولا يفكرون فى
العدول عنها أو تغييرها .

[/size]



avatar
abdo
Admin

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 37
الموقع : مشرف

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tama.ahlamuntada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى