منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


مقاومة السلطان سليمان ابراهيم سليمان التاماوى للمهدية (1888- 1895)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقاومة السلطان سليمان ابراهيم سليمان التاماوى للمهدية (1888- 1895)

مُساهمة من طرف yousif adam edris في السبت يوليو 09, 2011 11:53 am

مقاومة السلطان سليمان ابراهيم سليمان التاماوى للمهدية (1888- 1895)
تذكر المصادر المحلية ان السلطان سليمان ابراهيم سليمان التاماوى قام بجمع ابنائة عندما وصل خطاب عثمان ادم عامل دارفور واخبرهم بامر الهجرة والاحداث التى وقعت فى دارفور فانقسم الابناء فى امر الهجرة ويرى بعضهم مواجهة الانصار والبعض الاخر كانوا مع راى السلطان الذى الذى قرر الهجرة الى ام درمان قبل وصول عثمان ادم الى دارفور وحتى لايترك السلطان ابراهيم راغا ادارريا قام بتعيين ابنة سليمان سلطانا لدار تاما وتوزيع بقية الابناء على اطراف الدار وبعد خروج السلطان ابراهيم سليمان من دار تاما شهدت المنطقة احداثا سياسية بالغة الاهمية واصبح دار تاما ماوى للمعارضين للدولة المهدية مثل قبائل جنوب دارفور التى هاجرت الى دار تاما مع رؤسائها امثال قبيلة البنى هلبة والفور بقيادة ابر الخيرات وشهدت المنطقة بداية ثورة ابو جميزة زعيم قبيلة التاما حينها ، وقبل الخوض فى تفاصيل ثورة ابو جميزة نجد انعثمان ادم اتخذ بعض التدابير الامنية حتى لاينضم التاما الذين كانوا من ضمن جيش الانصار فكتب الخليفة بتاريخ 18 صفر 1306ه يقول ( ان بعضا من ابناء التاما وبعد دخولنا دارفور قد انضموا عليهم ناس كثيرون من اهلهم والجميع انصار غير انه فى هذه الايام راينا فيهم عدم الاستقامة لاصيان اهلهم ، وكيفية هذا الرجل ابو جميزة ولذا خشينا هروبهم وانضمامهم للعصاة لذا تم ارسالهم لصوب سيادتكم حتى يرتاح البال من جهجهتم ) ولم يكتفى عثمان ادم من تصفية قيادات وزعماء قبيلة التاما الانصار من الجيش حينها بل قام بضبط كل الذين معه بالفاشر وكان عددهم اربمائة وخمسون رجلا وسبمائة من حريماتهم وتم توجيهمهم الى ام درمان بيوم الخميس الموافق 12صفر 1306من التاريخ الهجرى تحت اشراف شرف الدين احد اخوان ابو جودة فات ومعة من الانصار خمسون نفرا وايضا ثمانية وعشرون رجل من بنى حسين ومعهم حريماتهم وعيالهم وخمسة وستين ويقول عثمان ادم فى الخطاب للخليفة (بكرة او بعد بكرة مزمع قيام بعضا من تاما من الفار نحو الثلاثمائة رجل كانوا بالحلال القريبة من الفار ) قبل دخول الانصار حرب مع اتباع ابو جميزة استطاع السلطان سليمان ابراهيم سليمان ان ينفرد بفرقة حامد مجبور واستحوذوا على نحاسه وعلى بعض راياته الستة ، وفى المعركة قتل حامد محجبور ويقول عثمان ادم ولم يتمكن التاما من ذلك الا لكونهم هجموا على الانصار وعلى حين غفلة فى اثناء مسيرتهم وفى اشجار عزيرة يقول ايضا ان اهل الغرب فحربهم كله خداع وهجوم فلذا تمكنوا منهم غير ان عبدالقادر دليل والعطا اصول قد عجلا بالثار لرفيقهما وارجعوا من التاما فى يوم الاثنين 3محرم 1306ه وفى المعركة قتل من الانصار 24 نفرا من ربع عبدالقادر دليل وعدد المجروحين 102 نفر ومن ربع عبدالقادر دليل 89 نفر ومن حامد مجبور بوكالة عرديب 11 نفر ومن ربع الغا اصول 2 نفر اما عدد الخيول المجروحة 66 خيلا من ربع عبدالقادر دليل 54 من ربع حامد مجبور بوكالة عرديب 8 من ربع العطا واصول 4 خيول
البعد السياسى لحكة ابى جميزة :-
لقد جابة الخليفة مشاكل وخاصة بعد انتقال المهدى لكن المهمة التى تزعمها ابى جميزة بدارفور فاقت فى درجة خطورتها كثيرا من المعضلات السياسية التى هددت مركزة فمن هو ابو جميزة : وما دوافع ثورتة ؟ وما الذى ترتب عليها ؟ وفى رسالة لعثمان ادم الخليفة بتاريخ 5 ربيع اخر 1306ه يذكر فية بان جميزة ولد صبى اسود اللون يسمى محمد الزين وانة ادعى خلافة عثمان رضى الله عنه ويذكر انه من اصحاب المهدى علية السلام وان ما حصل بيننا وبينة من القتال قد حصل مثلة بين الصحابة رضوان الله عليهم وانه يصلى بالناس ويقرا راتب الامام المهدى وفى وثيقة اخرى بتاريخ 7صفر 1307ه يقول عثمان ادم الخليفة بان محمد ولد ابراهيم امندارى ذكر انه ادتمع به واقام معة ثلاثة ايام ان ابى جميزة صغير السن ليس به لحية وانه اسود اللون واسمة محمد احمد ولم يعرف قبيلتة لان اتباعة جميعهم جاهلين بحقيقتة ويعتقدون انه خرج من شجرة ولسانة يدل على انه من القرعان ويزعم انه خليفة ولد السنوسى وراؤه يقرا راتب المهدى علية السلام ومنشوراته وكان يقيم مع عربان المهرية وكان يكتب الاحجية للنساء والاطفال وفى يوم حضور السرية للمهرية كان معهم وهو يقف على عنقريب وملا يدة بالتراب ورمى بها على الانصار وتوجه بعد ذلك الى جهة دار تاما واقام فى الخلا فلما توجة الانصار وقبضوا على السطان ابراهيم وقال لهم انه مرسل من ولد السنوسى لقتال الانصار وقال لهم امسك عنكم السلاح وان الاسم الذى معه ورد وانهم اذا توجهوا الى الانصار يقتلونم عن اخرهم ولا يجدوا معكم نصرا ابدا وقال ساقنى اليكم الهواء .
اما اسمة وقبيلتة محل اقامتة فقد قيل انه بجهة ((البرك)) ومنها تحول الى اطراف دار تاما ، ومن الراجح والمؤكد ان ابى جميزة (( محمد ممزين او محمد احمد )) اصلة من ىالتاما لان المنطقة التى قيل انه بجهة البرك فهى واحد من مقاطعات دار تاما على الحدود السودانية التشادية ويحكمها الان الملك منصور محمدين السلطان ابراهيم سليمان وواضح ان ابى جميزة من خلال تحركاتة يعرف تماما من دار تاما وهو تاماوى اصيل من صلب هذه القبيلة العريقة ويعرف اهلها بدليل مقابلتة لابناء السلطان ابراهيم واخفاء اسمة للتموية ومن ثم كان دار تاما ماوى للمعارضين فلا يمكن ان يخبروا عن اصل قبائلهم ، فابو جميزة وجد الدعم من السلطان ابراهيم سليمان فان ضم ايه عدد كبير من التاما بجانب قبائل البنى هلبة والفور بزعمائها زترجم اهل الغرب ودار جبل واسنقور ومساليت وعلى وجة العموم وبرقوا وبنى حسين واهلى دار سلا ولما اشاع خبر ابو جميزة وخوفا من ان ينضم التاما الانصار الذين من ضمن جيش عثمان ادم والتاما الموجودين بالفاشر والحلال المجاورة لتخذ عثمان ادم بعض التدابير الامنية كما ذكرنا وقام بعزل التاما الانصار من الجيش وتسفيرهم الى ام درمان وقبض على معظم المواطنين التاما بالتحديد وارسلهم الى ام درمان وبعد ان حارب جماعة ابو جميزة الانصار وفى طريقة الى ابى قرين قصد دار تاما لا جل حرب التاما لكونهم رفضوا القتال خارج دارهم وربما اشارة من السلطان سليمان ابراهيم الا يقاتل التاما خارج دار التاما الن الدار فقدت كثيرا من الرجال نتيجة للحروب وهجرة معظم التاما الى امدرمان طوعا وكرها وعلى الرغم من انشغال عثمان ادم بثورة سكان الجبهة الغربية رهن باقصاء زعاممتها من عروشهم استبدالهم برجال يتبعون للمهدية عن صدق وايمان ولهذا طلب موافقة الخلية على تنصيب محمد ابراهيم من بيت الملك فى دار قمر عاملا مكان ابى بكر هاشم واقترح ارسال هجام حسب الله وواحد من ابناء السلطان ابراهيم سليمان التاماوى المقيمين فى ام درمان ليحلا محل ابكر اسماعيل وسليمان ابراهيم عاملين على دار مساليت ودار تاما بالتوالى ،
فاستحسن الخليفة هذه السياسة فايدها تغيدا مطلقا وانتدب هجاما وادريس ابراهيم بامر المسلمين وتاما ونهضا من امدرمان بعد ان نزودا بنصائح الخليفة وارشاداتة وقصدا دارفور ولم يتحقق حلم عثمان ادم بضم دار تاما الى الدولة المهدية اذ اصيب بوباء (( ابودم )) فى دار مساليت قطعت عليه تنفيذ خطتة للسيطرة على الجبهة الغربية فتوفى ظهر الارباء يوم 24صفر 1308ه الموافق 9 اكتوبر 1890م
نواصل ما تبقى
avatar
yousif adam edris

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
العمر : 31
الموقع : facebook

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamaglobe.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى