منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


السكان الاقدم في جبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السكان الاقدم في جبل

مُساهمة من طرف yousif adam edris في السبت ديسمبر 17, 2011 6:07 pm

يوسف ادم

في
قرى كبيرة بين مناطق (المساليت) و (القمر) – قبيلتان كبيرتان في غرب
دارفور، يسكن الآلاف من (شعب التاما) والكلمة – التاما– سادت عليهم من
لغة محلية يتحدث بها أقدم الجيران جميعاً المساليت، الذين تقع مضاربهم في
جهة الجنوب، والكلمة تعنى الشخص أو الشخوص الذين انحدر أصلهم من شبه جزيرة
العرب! ويحكتم التاما في شؤونهم الداخلية إلى قيادات أهلية برتب مختلفة،
متعارف عليها في نظام خاص ومتقادم يتدرج بين الفرش والدمالج ، الشيوخ ،
انتهاء بالعقد وهم مسؤولو الشباب.

وفي القرى الكبيرة مثل أبو سروج، سريا، دمته، سرف جداد، صليعة، أبو قبينة،
كسكدوك، أرمنكول وأبو قرين يحظى العقد بحاشيات من الشباب المتحمس تدفع
بهم في أحيان كثيرة إلى تجاوز الفرش أنفسهم وتشكيل مراكز قوى ذات سلطة
ومنافسة لافتة في الحفاظ على التقاليد والآرثيات داخل كيان القبيلة.

وتزعم أغلب الروايات والمحكات هنا التي ترجع أصول هذه المجموعات إلى شبه
الجزيرة العربية أن أول من قدم منهم – أي التاما العرب – إلى هذه المنطقة
ثلاثة أخوة هم عطية حميات وراشد برفقة شقيقة تدعى (ترجم).

حيث احتمل (الإخوة الأربع) هم الدعوة ماضون إلى عمق السودان القديم حتى
استقروا في غرب السودان (المعروف اليوم) وشرقي تشاد كان ذلك في القرن
الحادي عشر الميلادي.

لغة التاما

لاثنية التاما لغة خاصة الملاحظ أنها كثيراً ما لتلتقى مع لغات
والسميرية جبل، وهي قبائل محلية وبالنسبة إلى الأولى فإن التطابق يبلغ جداً
يظن معه السامع ان القبيلتين – التاما والمسيرية– ماهما سوى شئ واحداً !
وتقريباً فإن أكثر من 75% من مفردات لغة التاما بغرب دارفور، ذات طبيعة
عربية مع بعض الكنة العجمية!

بين ما تبقى فنتاج استقرار التاما القديم في المنطقة واتصالهم بأهالي
المنطقة المساليت جنوبا التشمالاً، والقمر شلقاً وانعكس ذلك على غير
قليل من الكلمات والمفردات المستوحاة وبعض الملامح العامة للغة التاما

التاما والمساليت

لعب الجوار الجغرافي دوره كاملاً في الحفاظ على السجل نظيفاً في العلاقة
بين التاما والمساليت أحد أكثر القبائل نفوذاً في المنطقة حيث عرفت لهم
دار مساليت بل ويعترف المنتمون إلى قبيلة المساليت بفضل وعرفان كبيرين
للرجال التاما نسبة لدعمهم في الحرب ضد سلطان الفور لقد كانت نتيجة الحلفا
بين التاما والمساليت انتصار الأخيرة وامتناعهم عن الدخول في نفوذ الفور
الذين أسسوا أعظم سلطنة عرفتها المنطقة على الإطلاق وعليه ظلت دار الآرنجا
الحلفاء تتمتع بإدارة شؤونها دون تدخل من جانب المساليت وقد وجدت وثيقة
مكتوبة بالدوايةوهي بقايا الرماد الأسود المعروف بـ(السكن) تخلط بالماء
تعهد إلى التاما بحدود ديارهم وبالحكم الذاتي، وأرجعت الوثيقة من صياغ
كتابتها إلى اجتماع بينهم والمساليت في وفدين كبيرين أدى كلاهما القسم على
ان لا يتعدى على الآخر وان يعمل جهده للابقاء على أواصر الصلة في أنقى
وأنظف صورها ومنذ قديم بلغت العلاقة درجة ان يرعى البعض ان التاما هم أحد
البطون الكبيرة التي تنتمي إلى منطقة المساليت، ولربما كان خطأ كبيراً ذهاب
البعض إلى الإدعاء هذا.

زعماء التاما
منهم القائد عمر أبمدى أحد أقرب مساعدي الخليفة عبد الله تورشين، خليفة
المهدي حيث نصبه زعيماً على قبيلته – التاما– لكنه اخلتف معه في بعض
الجوانب والشؤون الإدارية المحلية في منطقة أبو قرين وهي قرية كبيرة فترك
أثر ذلك الزعامة وسافر إلى الخليفة في أمدرمان واستقر غربها تماماً.

عمل أمبدى بخلوته في تحفيظ أطفال الأنصار القرآن الكريم وكان الناس بزورونه
ويقولون نحن ذاهبون إلى فكي أمبدي وبالطريقة هذه أطلق الاسم على المنطقة
التي صارت تعرف اليوم أمبدة وهي مدينة ملحقة بغربي أمدرمان.

أما القائد رمضان بره، فهو أحد القادة المرموقين في سلطنة الفور حيث شغل
منصب نائب القائد لجيش السلطان وعنه تروى بعض المخطوطات ان السلطان علي
دينار لم يرسله لمحاربة دار مساليت، مخافة ان يتعاطف مع أهالي المنطقة من
أبناء قبيلته الذين يشلكون تحالفاً استراتيجياً ذا شأن مع المساليت خصوم
السلطان.

ثورة الفكي أبو جميزة

يعتب رمحمد زين أبو جميزة، الذي اشتهر بالفكي أبو جمزية، أحد أبناء قبيلة
اتاما )الذين قادوا ثورة تصحيحية في مواجهة جنود الخليفة (تورشين) رجل
المهدي ولخيفته القوي.

والمصادر تذكر ان جنود الخليفة المعروفين بـ(الجهادية) بقيادة أحد رجاله
يدعى عثمان جاتو استباحوا حرمات وأموال الأبرياء وقتلوا المزراعين وحرقوا
محاصيلهم الأمر الذي قام على إذكاء دار فتنة شددية كان من شأنها تبادل
التهم بين قبائل المنطقة ! هذا قاد إلى ثورة الفكي أبو جميزة.

وعلاوة على ذلك ما شاع عن خبر قفل طريق (دارفور) المؤدي إلى الحج فعلى هذا
الأساس قامت ثورة عا...، تفاعل معها الحيران والمهاجرين (دارسي القرآن
الكريم) في عدد كبير من القبائل لينضم إليها بعد ذلك أبناء التاما والاسنقور والمساليت وبني هلبة والبرنو بجانب الزغاوة والبرقو!

تمكن الفك يأبو جميزة قائد الثورة بما توفر له الحاق الهزيمة تلو الهزيمة
بجند الخليفة تورشدين خليفة المهدي في أمدرمان كان آخر تلك الهزائم التي
حشد لها الخليفة (16) ألف مقابل الذين أبيدوا على أيدى ثوار أبو جميزة
نهاية عام 1888م.

وقد توفى الفكي بعد دفاع صلب عن مبادئه فخلفه أخوه (الفكي إسحق) الذي قاد
الثوار إلى معركة لم تكن متكافئة وكان حينها يلاحقظ فلول الجهادية عندما
منى بهزيمة مفاجئة في سبتمبر 1889م كان من شأنها القضاء على ثورة تصححية
كبيرة توازي في أهدافها وتزامنها ثورات السلطان مادبو زعيم الرزيقات
والأمير يوسف الفوراوي وثورتي بني هلبة والتعايشة والتي أراج الخليفة عبد
الله تورشين للقضاء عليها أنها ردة عن المهدية بعد رحيل المهدي يجب
اخمادها!

النظام الأهلي لدى التاما

قلنا إن التاما عرفوا حكما ذاتياً مستقلاً اتسم بهيمنة رجالهم على العام
والخاص من شؤون هذه القبيلة الأقل نزوعاً إلى المواجهة مع القبائل
المشتركة.

وتوطدت في قرى التاما وهي قرى كبيرة من القش والجريد وبعض المباني
الطينية نظم حكم أهلي راسخ يرجع إلى أول فشلها واستيطانها بهذه المناطق،
وكانت رتب متدرجة بين الفرش والعقد تدير بكفاءة وحكمة حياة القبيلة
اليومية.

ويوجد الفرش داؤود إدريس إسحاق، علمه عربي فضل صيام، وضيف علمه بوش وهؤلاء
هم المسؤولون عن مناطق كبرى مثل سربا، سرف جداد و أبو سروج.

أما العمد فيوجد منهم محمود أبو شنب، إبراهيم أبو بشر، آدم النور ، محجوب
حسن يعقوب، يحي عربي مرمار، وأحمد علمة بوش، وتقع تحت مسؤوليتهم قرى سلية
منجورة ، دمتا، معلقة، ردتي منقاش، وأبو سروج وهي عبارة عن قرى كبيرة مكتظة
بأفراد التاما

بينما هنالك إمارات كبرى، ومناطق سكن اختلط فيها التاما بقبائل أخرى مثل
منطقة أو سروج ودار جبل (المسيرية) وفيها عين الأمير يحي محمد علمة والسيد
أحمد مهدي ماكن.

أما مناطق الرحل فتنحصر في أبو سروج وعرديبة وهما تقعان تحت إدارة السيدان
محمد عيسى دقق وعبد الرحمن أصيل وبإنقضاء عام 1994م انشأ التاما أمارة
كبيرتي في منطقة سربا التي انتخب لها السيد عبد الحليم إبراهيم إدريس وهو
بذلك أول أمير عام لقبيلة التاما
avatar
yousif adam edris

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
العمر : 31
الموقع : facebook

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamaglobe.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى