منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


العلاقات السياسية بين دولة التاما والدولة المهدية 1881 – 1898م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلاقات السياسية بين دولة التاما والدولة المهدية 1881 – 1898م

مُساهمة من طرف Mohammed Abaker في الإثنين فبراير 21, 2011 10:50 pm

لقد شهدت العلاقات السياسية بين الدولة المهدية(1. ) ودولة التاما أحداثاً سياسية بالغة الأهمية سنتناولها بشئ من التفصيل في هذا الجزء من بحثنا, بدأت علاقة المهدية والأجزاء الغربية عندما بعث المهدي(2) مجموعة من الأنصار في صحبه المك التوم لأجل إقامة الدين في نواحي زغاوة. وجميع الجهات من كبابيش وأولاد مرج وفراحنة ونوبة وتطرق المهدي في منشوره المؤرخ سنة 1300هـ لأهم المشاكل القبلية بقوله: (…إن الدنيا دار من لا دار له وهي سجن المؤمنين وإن الآخرة خير وأبقى . . . الخ وألا يتشاجر اثنان في طريق الزرع ولا يتخاصموا فيه ولا يدعى أحد وراثه الأرض من آبائه وأجداده ليأخذ خراجاً أو يقيم من هو ساكن بها لأجل ذلك…)(3).
فترة محمد خالد (1884 – 1886م): ولما فرغ المهدي من غزوة الهكس بعث محمد خالد (4) في جماعة من كان بالغرب يدعوهم إلى الله والدخول في طاعة المهدي عليه السلام وكان ذلك يوم 12 محرم 1301هـ الموافق 13 نوفمبر سنة 1883 (1)، ولما كان سلاطين دار برقو ودار سيلا وقمر لن يتخلوا عن ملكهم فينقادوا للمهدية ويتبعونها تبعية مطلقة بدأ محمد خالد في خلق علاقات حسنة مع ملوكها لتأليفهم فكتب إلى تاما وبني حسين فردوا عليه بالهدايا وفعل مثل ذلك إسماعيل عبد النبي أمير المساليت أما سلطان برقو محمد يوسف بن محمد شريف فتميزت صلاته في عهد محمد خالد زقل بالود(2). لم يكتف السلطان إبراهيم سليمان سلطان التاما بإرسال الهدايا إلى عامل دارفور بل بعث بوفد إلى المهدي وبايعوه وكان معهم خمسة رايات:
* راية سنين حسين**
* راية أبوه محمد*
* راية عبد الله بن السلطان إبراهيم التاماوي*
* راية عزو سليمان*
* راية شمس الدين *
* تاما جماعة إدريس بن السلطان إبراهيم*
* تاما جماعة عبد الرحمن داؤود التاماوي (المقيمين بالنهود)*
ويقول الأمير يعقوب بن محمد في خطاب إلى حمدان أبو عنجة (...إن الحبيب إدريس إبراهيم التاماوي من خواص الأصحاب المهاجرين ...)(6) ويرى الباحث إن كل الرايات "بقيادة عبد الرحمن دود التاماوي "أمير التاما" ويدل ذلك من الرسالة التي بعث بها يعقوب بن محمد وكيل الراية الزرقاء إلى عثمان آدم عامل دار فور أن سنين من ضمن راية عبد الرحمن التاماوي(1). وعندما أعطي التاما البيعة للمهدي أعطاهم نحاسا وعادوا إلى بلادهم(2). وعندما بدأت الفتن الداخلية والثورات المحلية تخل بالأمن والاستهان بسلطة المهدية(3).
عادت مجموعة سنين حسين وانضمت للأمير حمدان أبي عنجة(4). لتأديب أهل جبال النوبة فلاحقوهم في كهوفهم و في قمم الجبال وأذعن لهم الجبل تلو الآخر(5). ثم حاربت مجموعة سنين ضد الأحباش (1887 – 1889) ولما ذهب الأمير عبد القادر دليل إلى دار فور صحبه معه وعين عاملاً على كبكابية(6).
فترة عثمان آدم (1887 – 1890م):
في منشور للخليفة لأهالي دارفور: "...إن فتح الله تعالى جهاتكم وخذل من فيها من الترك الكفرة ونلتم الرضا من المهدي مازلتم دائماً مذكورين عندنا بالخير لقيامكم بنصرة الدين واندراجكم في سلك الأنصار ومن باب الشفقة عليكم ومحبتنا لوصول الخير إليكم لما بلغنا ما حصل بجهتكم من الارتباك قد وجهنا لكم رافع هذا الحبيب عثمان آدم ومن معه من الأصحاب ليصلح أحوال جهتكم ويريح بالكم ويرفع التعديات عنكم . . . فينبغي أن تقابلوه بالإكرام والاحترام والمحبة والامتثال التام وأن تستبشروا بقدومه وتسمعوا لأوامره ونواهيه في طاعة الله . . . هذا فقد حررنا هذا الكتاب بالدعاية إلى الانضمام في سلك أنصار المهدي فأول وصوله بطرفكم فإن كنتم تريدون سلامتكم وصلاح آخرتكم فبادروا بالانضمام على المكرم عثمان آدم عامل المهدية على عموم الجهات الغربية بكافة رجالكم وعيالكم وخيولكم وجميع متعلقاتكم وقوموا بامتثال أمره ونهيه و طاعته ولا يحصل منكم تأخير بتلك الجهات بعد أمرنا هذا بادروا بالانضمام . . . وإلا فبالطعن والضرب فمن لا يبادر منكم بالانضمام على الأنصار والدخول في طاعة المهدية قبل أن تلحقه سطوتها(1). ويرد عثمان للخليفة بأن المنشور العمومي لأهالي دارفور حله حله وقبيلة قبيلة والمنشور الثاني للأنصار بتحريضهم على الجهاد فقد وصلت(2).
وبعد واقعة الفاشر رجع أهالي دارفور عن العصاوة وأذعنوا لأمر المهدية فبدأت قبائل جهات دار الريح "شمال دار فور" فبدأت قبائل جهات دار الريح "شمال دار فور" عربان الزيادية(3) والأبالة كالعريقات والمهرية والعطيفات والنوايبة والمحاميد كتبت إلى عثمان آدم طالبين الأمان والعفو عنهم لمحاربتهم الأنصار مع الفور، واشترط عليهم عثمان آدم مقابل ذلك الهجرة إلى أم درمان(4). أما قبائل السودان مع كافة العربان وقبائل جهات الغروب وكافة جهات كبكابية كقمر وتاما ومساليت وبني حسين وغيرهم فقد تحرر لكل قبيلة من هؤلاء خطاب بعدم إيواء يوسف إبراهيم(5). ولا ملجأ ليوسف وإبراهيم وأعوانه من رؤساء القبائل إلا دار برقو، وذلك بمقتضى معرفة أحوال سلطانها محمد يوسف.عثمانآدم خطاب عرفه فيه بالوقائع التي حصلت بدارفور ، وأكد عليه بعدم دخول أحد من المخالفين في داره(6).
هجرة السلطان إبراهيم سليمان إلى أم درمان ومقاومة التاما(1845 – 1888م):السلطان إبراهيم سليمان من ضمن من خاطبهم عثمان آدم حال دخوله الفاشر وحمل إليه الخطاب شرف الدين ومن خلال نص الخطاب أنجده مؤمناً بالمهدية وكان يريد الهجرة إلى أم درمان قبل مجي عثمان آدم للفاشر ومن قبل سبقه بعض أبنائه إلى الهجرة إلى أم درمان ومن ضمنهم إدريس إبراهيم(1)، وعبد الله بن السلطان إبراهيم ومحمد بن السلطان إبراهيم (أبو محمد)(2) لأهمية خطاب السلطان سوف نستعرض جزء من نص الخطاب بعد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله مع التسليم وبعد فمن عبد ربه إبراهيم سليمان كان الله في عونه أمين إلى السيد عثمان آدم بعد سلام الله الأتم ورضوانه الشامل الأعم وإذا سألتم عنا فنحن في خير وعافية إلا سائلين عنكم إذ تكونوا كذلك إنشاء الله أما بعد فسبب خطابنا . . . فإن جوابكم الكريم فهمنا ضميره أي كان بيد "شرف الدين" يخبر أنكم حضرتم بتاريخه الفاشر والمخالفين المخذولين وليهم الشيطان كانوا لكم محاربين لأهل الدين وحصل ما حصل بينكم وولوا هاربين إلى جبالهم وكانوا في قبضة المهدية ووصلني جوابكم ووجدونا وكنا أخرجنا خيولنا(3).في أطراف الدار .. وبلغنا أمر الفور... وكان غير معروفين لنا مأمورين في هذا الأمر وصار لجمع حروبا ومنتظرين وبلغنا أيضاً خبر أكيد أنهم زاعمون أن يمروا ببلدنا ويدخلوا دار برقو في ذلك تركنا أمر السفر إليكم تاخرنا وشددنا في حروبنا وبلغنا أنهم نزلوا برهد (أندرو) بدار زغاوة ومازالوا نازلين بالرهد المذكور نحو شهرين وحروبنا مجموع بثلاثة جهات وما زالوا منتظرين لهم والأن انصرفوا من ناحية بلدنا وساروا إلى دار زغاوة إلى جبال كركور والآن رجعوا جماعتنا وأعلمونا والآن عزمنا للقيام إليكم على وعدنا السابق عندكم وقريباً إنشاء نقابلكم ولدلي يحي سوف يحضر إلى كبكابية ويخبرك بحضورنا إليكم في أمر الهجرة وكنا من قبل مجيئكم إلى دار فور كنا عزمنا الهجرة إلى أمدرمان والآن الحمد لله بحضوركم إلى الفاشر أتانا الفرج إن شاء الله نجتمع قريباً والسلام ألف).
البرقو ويقول: "أما أمر البرقاوي فلا يخفى لأحد أنه مخالف لأوامر الواردات من المهدي ولدي محمد "أبو محمد" نفسه شاهدهم أنهم مخالفين ولكن يأتوكم بالغش والخداع. وعندما وصلوا إلى برقوا شاهدوهم يحرقون الجوابات، وفي بطن الجوابات آيات القرآن والأحاديث النبوية الصحيحة ولكن كفاية والسلام ألف(1). في هذا الخطاب يعدد السلطان إبراهيم أسباب تأخير الهجرة إلى أم درمان وذلك قبل مجئ عثمان آدم ومن ضمن الأسباب:
- وجود مجموعات غير معروفة تريد العبور إلى دار برقو. مما دعا إلى توزيع الخيالة في أطراف الدار، ويرى الباحث أن هذه المجموعات هم جنود رابح فضل الله.
- الخلافات بين أبناء السلطان إبراهيم في أمر هجرة والدهم ، ومن يخلفه وهذا السبب لم يذكره السلطان في نص الخطاب*.
2- 1
وبعد أن أخضع عبد القادر دليل دار قمر، وحتى لا يفر السلطان إبراهيم سليمان التاماوى إلى دار برقو إذا قصدوه جهراً كما فعل القمراوى ورأي عبد القادر دليل وحامد مجبور والعطا أصول مباغتة السلطان إبراهيم حتى لا يفر إلى دار برقو وانتدب لتنفيذ الخطة ألفاً من الخيالة ساروا على فرقتين الفرقة الأولى تحمل خمسمائة من الأسلحة النارية مع بعض الخيول تحت قيادة كلاً من أحمد محمد وإبراهيم مالك وحمد الضيف ، وكان قيامهم بليلة 18 ذو الحجة 1305هـ وأمروهم أن يسيروا ليلاً ولا يناموا كلية حتى إذا أتاهم الصباح يختفوا في الأوعار، وذلك خوفاً أن يطلع عليهم أحد من أهل الدار فيخبروا سلطانهم ولأن جهتهم عمارتها متصلة وحلالها متقاربة وحركاتهم منتشرة ولا يمكن الاختفاء منهم إلا بالسير ليلاً، وتحركت الفرقة الثانية بقيادة كل من هارون اللبيح وإبراهيم عيسى والشريف دشو وأمروهم بما أمر به الفرقة الأولى من السير ليلاً وأن يكونوا على أثرهم. ومع كل من الفرقتين عدد من الخبراء العارفين بتلك النواحي وشعوبها، وفي ضحى 19 ذو الحجة 1305هـ وصلت الفرقة الأولى وأحاطت بمنزل السلطان إبراهيم ، وأوصل الخبر إلى السلطان ابنه يحي وطلب الأنصار من السلطان الحضور بشخصه وأخرجوه من الباب الغربي محمولاً على عنقريب. وضربوا عليه حراسة مشددة وتم تهريبه إلى دار قمر، وعندما شاهد الحراس ذلك هجموا على الأنصار ضرباً بالسلاح وطعناً بالحراب لساعات طويلة(1) حتى أقبلت الفرقة الثانية فرجحت كفة الأنصار(2). واستحوذوا على منزل السلطان إبراهيم وما فيه من أولاده وأمائه وما معه من ملوكه(3). وتم إرسالهم إلى أم درمان ، وكان مع السلطان إبراهيم سبعة وعشرون من أولاده وحريماته وحريمات أولاده، وبلغ عددهم مائة وخمسة وسبعين نفراً برفقة محمد ولد عمر وحامد ولد الشيخ ومعهم من الأنصار الكفاية، وبعض من عربان بشير الذين كانوا مع عربان بني حسين(4).
نواصل
avatar
Mohammed Abaker
Admin

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 10/02/2011
العمر : 37

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tama.ahlamuntada.net/u29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى