منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     


    Rechercher بحث متقدم

    المواضيع الأخيرة
    » رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
    الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

    » شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
    الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

    » الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
    الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

    » نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
    الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

    » تاما بلاحدود الشعب التاما
    الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

    » شعار تاما بلاحدود
    السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

    » أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
    الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

    » لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
    الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

    » منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
    الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

    التبادل الاعلاني
    نوفمبر 2017
    الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
       1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    2627282930  

    اليومية اليومية


    Tama difficult choices

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

    Tama difficult choices

    مُساهمة من طرف yousif adam edris في الأربعاء فبراير 23, 2011 7:45 am

    تعرض مناطق دارتاما في الشرق التشادي منذ فترة ليست بالقصيرة للكثير من أحداث العنف الدامية التي يكون السكان من غير التاما السبب المباشر في إندلاعها , فبالإضافة لتوفر مساحات الرعي و المياه وهي الدافع الأول للذين يقصدون دارتاما فإن وصول الرئيس إدريس ديبي إلى السلطة في تشاد قد وفر فرصة الحصول على السلاح الناري من قبل أهله و تحديداً البديات الرعاة و التغطية العسكرية الأمر الذي شجع البديات على إستخدام السلاح الناري لأتفه الأسباب كالدخول إلى مزارع الناس عنوة أو موارد المياه بدون إذن أو للسرقة و هي ليست بالشيئ الجديد إذ أن دار تاما ومنذ أمد بعيد ليست بعيدة عن سرقات الإبل و الماشية و الشيئ الجديد في هذا الأمر أن اللصوص يتدثرون بلباس الجيش التشادي و يقتادون المسروقات تحت حراسة المدفعية الثقيلة إلى الحاميات العسكرية و أقسام الشرطة ؛ أحياناً تتدخل المروحيات لتوفير الغطاء الجوي لمساعدة هؤلاء و عندما يتعقب الأهالى هؤلاء اللصوص فإنه عليهم إما مواجهة الحامية العسكرية أو التظلم و هو الأمر الذي لا يلق أذناً صاغية من الجنود "اللصوص" مما يحدوا بهؤلاء الأهالي لتنظيم أنفسهم و الهجوم على هذه الحاميات وهو أمر صار كثير الحدوث و بشكل شبه يومي .

    الجيش الذي يحرس دارتاما أكثر من الجيش الذي يحرس أنجمينا و بعض الحاميات في الشرق مجتمعة و ما وجود عبدالرحيم بحر و أعوانه بشكل شبه يومي هناك إلا لتوفير الغطاء العسكري لأبناء عمه الذين يقومون من وقت لآخر بتوفير الدعم العسكري للصوص حتى يغيبون في جوف الصحراء . هذه الإعتداءآت المتكررة من عشيرة ديبى و لدت الحاجة لدى الأهالي لتنظيم أنفسهم وهو الأمر الذي يرجح حدوثه في المستقبل القريب للدفاع عن الممتلكات و الأرواح .
    إن القبيلة اليوم أمام خيارات صعبة لمعالجة هذا الأمر و هو أمر ينبغي أن لا يتداخل مع مصلحة القبيلة في السودان و هي الأهم إذا مصلحة القبيلة في السودان أكبر بحسبان عوامل كثيرة أهمها الثقل البشري و الفرص الإقتصادية و الأهم أن القبيله مع القبائل الزنجية الأخرى تواجه الفصل الأخير من التعريب و الذوبان أو الرحيل من السودان و هو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق بإذن الله تعالى , و علي هذا فإن توطيد الأمن لدارتاما لا يقل أهمية عن مصلحة القبيلة في السودان و على ضوء هذا فإن سؤالاً كبيراً بحاجة إلى إجابة و هو في حال قررت القبيلة قراراً إما بإعطاء الأولوية للملف التشادي و بالتالي الغياب التام عن المشهد السوداني أو بالإنغماس كلياً في الشأن السوداني وهذا يستدعي ترك الأمور في تشاد على ما هي عليها الآن أو في حال قررت القبيلة معالجة الملفين معاً وبالتالي فصل المسارين السوداني والتشادي و الظهور بمظهر المعارض في كلتي الدولتين فالسؤال الذي يطرح نفسه : إلى أي مدى يمكن للقبيلة المضي في هذا الخيار؟

    أولاً إذا ما قررت القبيلة المضي في أمر تنظيم المقاومة في دارتاما لمواجهة هؤلاء "الجنود اللصوص" وهي تملك أهم مقومات العمل العسكري ألا وهو العنصر البشري القادر على حمل السلاح (جمع محمد نور عبدالكريم في ظرف ثمانية أشهر أكثر من 12000 جندي و إحتياط و أوقف باب التجنيد بالرغم من أنه لم يكن مسنوداً من الكوادر السياسية للقبيلة ) وهو أمر لم تتمكن حركات التمرد في تشاد مجتمعة على فعله بل حتى نصف هذا العدد ؛ فإذا ما قررت القبيلة ذلك فهذا معناه البحث عن التمويل و الباب الخلفي و في كلتي الحالتين السودان (نظاماً) فإلى أي مدى يمكن أن تبقى إدارة الجيش مستقلة و لا تتأثر بالعامل السوداني الباحث هو نفسه للخلاص من نظام الحكم في أنجمينا لأسباب من المؤكد أنها تمس التاما أنفسهم في السودان ،النظام السوداني لا يريد تغير نظام الحكم في تشاد لأن أي بديل لا يكون على رأسه قائد عربي أو ذو ميل عربي فإنه لا يحقق الحد الأدنى من المطالب العروبية السودانية و هي توسيع قبضة العروبيين حتى أنجمينا غرباً و بالتالى إعتبار الذين يسكنون بينها و البحر الأحمر (أسرى) و لذلك فإن النظام السوداني يريد أن تتآكل قوة القبائل الأفريقية الزنجية مع مرور الوقت في الصراعات بينها لحين إستواء عود العروبيين التشاديين و لكن لابد من نشر الفوضى في تشاد بشكل دائم في هذه الأثناء و لذلك فإن هناك خطورة على القبيله من هذا الممارسات إذا أن القبيلة شأنها شأن القبائل الزنجية الأخرى مستهدفة ؛ على سبيل المثال تركيز القبائل الرعوية العربية في المناطق الأكثر خصوبة في دارفور وهي المناطق التي تسكنها القبيلة على ضفاف الأودية و أطراف جبل مرة الغربي و الشمالي الغربي و وادي صالح و جنوب فور برنغا بالإضافة لوضع الملايين من أبناء القبيلة و الدارفوريين الآخرين في المناطق الوسطى و الشرقية و التي يأبى النظام على الإعتراف بهم كسكان لتلكم المناطق التي ظلوا بها لأكثر من أربعين عاماً هل يعقل أن النهوض لمواجهة الرعاة في تشاد و نسيان أمر القبيلة و القبائل الدارفورية الأخرى في السودان؟
    avatar
    yousif adam edris

    عدد المساهمات : 121
    تاريخ التسجيل : 25/01/2011
    العمر : 31
    الموقع : facebook

    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tamaglobe.com

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

    - مواضيع مماثلة

     
    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى