منتدى أبنــــــــاء التامـــــــا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» رسالة الي رئيس القصر الجلابة عمر بشير وحكوتة
الأربعاء أغسطس 28, 2013 2:00 pm من طرف الصديق صابون

» شيخ عيسي ابكر رسالة الي الشعب السودان
الأحد أكتوبر 14, 2012 7:55 am من طرف yousif adam edris

» الاسبوع الثقافي جامعة النيلين رابطة طلاب حجر التاما الجامعات المعاهد العليا السوادنية
الإثنين أبريل 09, 2012 7:18 pm من طرف yousif adam edris

» نبذة تعريفية عن تاما بلاحدود التاما
الأحد فبراير 19, 2012 2:12 am من طرف yousif adam edris

» تاما بلاحدود الشعب التاما
الأحد فبراير 19, 2012 1:49 am من طرف yousif adam edris

» شعار تاما بلاحدود
السبت يناير 07, 2012 4:17 pm من طرف yousif adam edris

» أبوخليل محمد عبدالله بابكرلاجئ سودان بالقاهرة ,من مواليد ولاية شمال دارفور, بمحلية كتم عام1973م
الأربعاء يناير 04, 2012 3:22 pm من طرف yousif adam edris

» لجنة تمهدية لرابطة حجر التاما المؤتمر التسيسي الاولي .الخميس 23مارس 2006م القاعة الشهداء
الأربعاء يناير 04, 2012 1:21 pm من طرف yousif adam edris

» منطقة نبقايا بوحدة ام شالاية الادارية بغرب دارفور حاكورة التاما
الخميس ديسمبر 29, 2011 2:08 pm من طرف yousif adam edris

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


القبائل المشتركة بين تشاد والسودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القبائل المشتركة بين تشاد والسودان

مُساهمة من طرف abdo في الجمعة مارس 18, 2011 6:20 am

ليس من قبيل المبالغة القول أن الشعب التشادي هوأقرب الشعوب للسودان. وإذا كان السودان يعتبرصورة مصغرة لأفريقيا, فإن تشاد على ذات النسق تحمل سمات القارة الأفريقية كلها. وبدءاً بالحدود بين البلدين والتي ترسم بوضوح تماثل الشعبين، فإن قبائل مشتركة تعيش على هذه الحدود، وهي ذاتها حدود وهمية لايفصل بينها فاصل طبيعي.

ولا مناص إذن, أن تكون العناصرالمشتركة بين الشعبين قوية إلى درجة انعدام الفروق بينهم. فالملامح الشخصية مشتركة يصعب إيجاد اختلاف كبيرفيها، وهي تبدأ بالدماء العربية مروراً بالهجين وإنتهاءاً بالعنصرالزنجي في كلا البلدين.

وهذه السحنات المشتركة هي نتاج تداخل وتفاعل إجتماعي تاريخي كبيركما ذُكرنا, بل هي امتداد طبيعي لأعراق وقبائل ظلت منذ أزمان طويلة تعيش على تلك الأرض وفي أجزاء مختلفة من المنطقة.

وكانت الصحراء كالبحرتتناثرعلى حوافيها القوافل متجهة الى الشمال والجنوب وصولاً الى المدن الكبرى والموانئ، حيث تخرج القوافل من فاس ومراكش وقسطنطينية والقيروان وهي تحمل الملح، وهوسلعة عزيزة فى الجنوب والغرب، في كل من(غانا ومالي وجن وجاوا وتمبكتو وكانو). وتعود قوافلها تحمل الذهب والرقيق وسن الفيل وريش النعام.

وعرف الجانبان في الصحراء، طرقاً ثلاثة للقوافل، أولها غربية تقلع من مراكش متجهة للمنحنى الشمالي من النيجر، والى الإقليم الشاسع غربأً صوب المحيط، وثانيها طريق وسط الصحراء يبدأ من تونس ويتجه للإقليم الكبيرالواقع بين بحيرة تشاد ونهرالنيجر، وطريق ثالث من الشرق لدى طرابلس ومصر، يسيرللإقليم الواقع حول تشاد كله، وطرق أخرى كلها ترتبط بصلات قديمة قريبة من الشمال الأفريقي والإقليم العريض.

وسميت تلك المنطقة فيما بعد(بالحزام السوداني)حينما جاءها الرحالة العرب، وتشيرالكثيرمن مفاخرهم الى وصف المسالك الوعرة.

وظلت هذه الصلة تجارية صرفةً حتى أول العهد المسيحي. وقد دفعت التقلبات السياسية فى الشمال بشعوب عديدة وقبائل مختلفة للنزوح عبرالصحارى الى الجنوب هرباً من الاضهاد والحروب الدائرة هناك، ولا اشك في في أن تكون المكونات الثقافية هي نفسها مرتكزة على اللغة والدين والعادات والتقاليد الاجتماعية.

ويمكن القول بهذا الشأن، إذ أضحت اللغة العربية هي أهم مكون ثقافي يربط بين سكان هذه المنطقة، وبالرغم من اختلاف الالسن بينهم، ولكن أصبحت اللغة العربية هي الأداة السائدة ووسيلة لتخاطب بين كل تلك المجموعات "LINGUAFRANCA", وينسحب ذلك إلى داخل البلدين تشاد والسودان، ورغم تعدد القبائل في البلدين بجانب ما تعرضت له اللغة العربية في تشاد من تعتيم من قبل سلطات الاستعمارالفرنسي، فإن شعبي البلدين يشتركان في استخدام اللغة العربية أداة للتواصل، ويضاف لذلك أن اللغة العربية والدين الإسلامي هما اللذان جعلا الهجرة التشادية تتجه شرقاً الى السودان، خلافاً للهجرات الى داخل البلدان الأفريقية الأخرى, وفي أغلب الأحوال كان السبب عامل اللغة.

هذا إذا ما عضضنا الطرف عن عنصرالدين والذي يظل دائماً أبرزهذه المكونات الثقافية بين شعبي البلدين, سيما على الحدود بينهما، وكذا التداخل القبلي والسمات المشتركة الأخرى "السحنات الاجتماعية".

ويمكن القول بهذا الصدد أن الوجدان المشترك للشعبين يبرزجلياً في الحضورالذي تمثله الأغنية السودانية في تشاد، إن لم تكن تلك الأغنية السفيرالأول للسودان في تشاد، ولا تزال الأغنية السودانية ذات بصمات قوية في المجتمع التشادي. ولا ننسى الهموم المشتركة للشعبين نحوصياغة المستقبل الجديد والتي عبرعنها بامتيازالشاعرالتشادي عباس آدم في قصيدة بعنوان ـ تهنئة للشعب السوداني:



ازف الى السودان ألف تحيـــة ** اعبر فيها عن عمق مشاعري

مشاعرإجلال وتبجيل شعب ** فقد لاح في سماء الدياجـر

بعد الوطن الثاني وأول مهجر** يلوذ به التشادي بين العشائر

اشاطره الاتراح والفرح الذي ** أتى لبني السودان ماض وحاضر

ونرجو له التوفيق نحو تقدم ** وتبقى لشعبنا صلات وأواصر

ولعله من المفارقات أنه بالنظرإلى خريطة السودان وتشاد فالبلدان يبدوان كالتوأمان المتلاحمان، وهي ذات خاصية مشتركة سهلت الكثيرمن انسياب الانتقال والتواصل عبرالحدود بشتى السبل وهي منطقة استقراروتداخل.

ومعلوم أن تشاد هي البلد الوحيد التي تأتيه المياه المنحدرة من سهول جبل مرة ومرتفعات أفريقيا الوسطى ويصب في بحيرة تشاد ذات التصريف الداخلي، على عكس ماهو موجود في السودان الذي تأتيه كل مياهه من خارجه متجهة شمالاً نحومجرى النيل تاريخياً ذات التصريف الخارجي إلى دلتا مصر.

ونذكرتعرض البلدان لمحنة الاستعمارالأوربي، إذ تعرض السودان لاحتلال إنجليزي، مثلما تعرض تشاد لاحتلال فرنسا، ورغم بعض الاختلافات في ممارسات المستعمرين، ولكنها في النهاية لم يجلبا الخيرلشعبي البلدين.

وقبل الحقبة الاستعمارية لم تكن هناك حدود سياسية، بل كان الانتقال تلقائياً من أقاصي وسط السودان شرقاً إلى بخيرة تشاد غرباً, لذا لم يكن مستغرباً أن ينضم التشاديون لنصرة الثورة المهدية في السودان، والتي أخذت بعداً جغرافياً أنسحب داخل الحدود التشادية(600كلم)، بل يعتقد أن الخليفة عبد الله التعايشي ينتمي لإحد بطون القبائل العربية التشادية وتحديداً قبائل(الحيماد)بالبطحاء وسط تشاد، وقبيلة الحيماد هي احدى بطون الراشدية في وسط تشاد، ويعرفون في السودان بالتعايشة.

هذا ويذكرالتاريخ جيداً أن جيش رابح فضل الله هوالذي نحج في إقامة أحد أهم التحالفات التي ضمت التشاديين والسودانيين لمقاومة المستعمرالفرنسي خلال الهجمة الأوربية عام1900م, بجانب الى الدورالذي قام به عبدالكريم صالح العباسي، والذي أسهبت عنه المصادرالفرنسية بأنه أسس قواعد مملكة وداي الاسلامية بتشاد, ويعتقد أيضاً أنه ينحدرمن منطقة(المتمة)في شمال السودان.

وربما كانت تلك الأحداث كانت هي الأكثرتأثيراًعلى العقلية الأوربية التي سعت بعد أن دان لها الأمرفي البلدين العمل بهمة الى خلق الشقة وتوسيعها لتحول لاحقاً دون إلتقاء الشعبين للاستفادة من إرثهما التاريخي والثقافي.

وفي هذا السياق لابد من ذكرمعركة(دورتي)التي خاضتها قبائل المساليت ضد الغزوالفرنسي بقيادة السلطان تاج الدين، وهوالذي سُمي أكبرميادين مدينة ابشي التشادية باسمه.

ويذكرأيضاً أن الفرنسيين هم الذين دفعوا بقائل المساليت لاختيارالسودان بدلاً عن تشاد بسبب ما أثاره الفرنسيون فيهم من حفيظة.

ونشيرالى إشتراك البلدان في الإنتاج الزراعي والرعوي وذلك بفضل تشابه المناخ فيهما، وكذلك النشاط الاقتصادي، خاصة خلال وبعد الحقبة الاستعمارية، إذ عمدت دولتا الاستعماربريطانيا في السودان وفرنسا في تشاد إلى إقامة نظام اقتصادي في البلدين ظل مرتبطاً بهما، فقد أدخلت زراعة القطن في تشاد والسودان وكذلك الفول السوداني، وأخيراً دخل النفط في الدورة الاقتصادية للبلدين, فضلاًعن ذلك، فإن النشاط الاقتصادي التقليدي يسود في كل من تشاد والسودان, فالنشاط الرعوي يمارس فيهما إلى جانب الزراعة التقليدية البسيطة للإكتفاء الذاتي، وقد تتأرجح أحياناً بفعل شح الأمطارأوتنقض عليها الآفات.

وفي ظل نقص الامكانت الحديثة في هذا المجال وتخلف هذا القطاع، فإنه يسهم بقسط كبيرفي تجارة البلدين.

ورغم التماثل الشديد بين المجتمعين التشادي والسوداني في سمات إيجابية عديدة, ولكن في الوقت ذاته هنالك حالات سلبية تسود وسط شعبي البلدين, فالقبلية مثلاً لازالت ضاربة بأطنابها هذه المجتمعات، وهي بدورها تضعف الإنتماء للوطن وتفقدها معنى الوطنية، وهي تذكي النعرات القبلية. وكم من حروب قبلية استعرت وكانت مدمرة في البلدين وأثارها السلبية تتفاعل بين الفينة والأخرى بين شعبي البلدين, وأكبرمثال لذلك هي الحالة السائدة على حدود البلدين, ويمثل نزاع دارفوربكل أبعاده وجهاً حقيقياً وموضوعياً لتلك الحالة.

والجدول أدناه يوضح التركيبة السكانية المتداخلة بين تشاد والسودان من حيث امتدادتها العرقية على طرفي الحدود, ويختلف حجم التداخل القبلي بين البلدين حسب الرقعة الجغرافية التي يتوزع فيها السكان، حيث في الشمال تقل الامطار، ويتعاظم الزحف الصحراوي فتتنقل هذه المجموعات باتجاه مناطق الجنوب الخصبة فتحدث الاحتكاكات القبلية من اجل الوصول الى الموارد(المياه والحشائش والكلأ)، ونظراً لوفرة المياه والارض الزراعية، وتعاظم الهجرات المكثفة زاد من أهمية ذلك إعتناق هذه الجماعات الديانة الإسلامية وتبني الثقافة العربية.

ويمكن مقارنة الحالة في تشاد بالتركيب الاجتماعي والثقافي في جمهورية السودان المجاورة وتبدوعناصرهذه المقارنة في أن الأجزاء الشمالية من البلدين شهدت قيام دول إسلامية وتأثرت تأثراً قويا بهجرات القبائل العربية القادمة من الشرق والشمال, ومن سمات هذه الهجرات أنها كانت تتشكل من قبائل بدوية كانت تألف نمط العيش على تخوم الحضارة الإسلامية وتدخل في ألوان من الصراع مع المجتمعات الحضرية المستقرة(كماهوالحال في دارفوروالنيجروأجزاء أخرى من أفريقيا)وفي غمرة ظروف تاريخية حافلة بالاضطرابات السياسية والمتغيرات.[1]


avatar
abdo
Admin

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 37
الموقع : مشرف

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tama.ahlamuntada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى